منتديات القمر الوحيد

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكراً
ادارة المنتدى

    طيحني..وبابا اسمحلي..تقليعات شبابية تنافي الذوق..وتخدش الحياء

    شاطر
    avatar
    الـحـزيـن
    المدير
    المدير

    ذكر
    عدد الرسائل : 1373
    العمر : 33
    الموقع : منتديات القمر الوحيد
    مزاجي :
    المهنة :
    الهواية :
    أعلام البلدان :
    الوسام :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 37608
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    جديد طيحني..وبابا اسمحلي..تقليعات شبابية تنافي الذوق..وتخدش الحياء

    مُساهمة من طرف الـحـزيـن في السبت ديسمبر 13, 2008 3:55 am

    "طيحني" و"بابا سمحلي" تقليعات شبابية تنافي الذوق وتخدش الحياء


    أصوات أمريكية-أوروبية تدعو لمواجهة الظاهرة بالسجن وبالغرامة المالية



    بدأت بعض الولايات الأمريكية مؤخرا في مناقشة إصدار قوانين تمنع لبس السراويل المترهلة التي تظهر الملابس الداخلية للشخص، بعد انتشار ظاهرة ارتدائها بين الشباب والمراهقين خاصة، في حين فرضت بعض الولايات عقوبات تصل إلى خمسمائة دولار كعقوبة بالإضافة إلى السجن لارتداء مثل هذه السراويل، فإن ولايات أخرى تناقش المسألة في ظل وجود بعض الاعتراضات التي تعتبر تلك الملابس تقليدا لعرق معين أو هوية لعرق عن آخر، وهو ما نفاه المطالبون بسن قانون يحمي الآخرين من مشاهدة الملابس الداخلية للشباب والمراهقين، معتبرين أن الظاهرة انتشرت بين كل الأعراق.
    ففي أمريكا يمكن ملاحظة مرتدي الملابس المترهلة والمنخفضة أو ما يعرف بـ saggy pants، وخاصة بين طلاب المدارس الثانوية والجامعات، ويمكن ملاحظة هذه الظاهرة بين الطلاب الأجانب في أمريكا أيضا، وقد تعدت ذلك إلى أن أصبحت موضة رائجة في كثير من دول العالم بين الشباب والمراهقين، ويصل الأمر بالبعض إلى أن يمشي ممسكا سرواله الجينز بيده لمنعه من السقوط.
    وفي مدينة أوكلاهوما يجري الحديث حاليا عن هذه الظاهرة، ويبحث سن قانون لها، يتضمن غرامة مالية وساعات من الخدمة الاجتماعية،
    وقد اهتمت بعض وسائل الإعلام الأمريكية مؤخرا بالظاهرة لمناقشتها، واقتراحات بسن قوانين تمنع مثل هذه الظواهر، ففي موقع الإذاعة القومية وضعت ساره هاندل المنتج المساعد في مدونة برنامجها "حديث الأمة" سؤالا ساخرا عن الظاهرة مستغربة حسب قولها ( كيف يمكنهم إبقاءها بهذا الشكل؟)، وتوالت التعليقات بين المؤيدين والمعارضين لهذه الظاهرة. بين اعتبارها حرية شخصية، واعتبارها ثورة وموقف وهوية، واعتبارها مظهرا غير محترم، وظاهرة لها دلالاتها الاجتماعية السيئة. خاصة أن بداية ظهور هذه الموضة ارتبطت بالسجناء.
    وبينما شرعت بعض الدول الأوروبية في مواجهة هذا النوع من الموضات الغريبة الخارجة، لم تبادر دول عربية كثيرة انتشرت فيها هذه الموضة بالخطوات اللازمة.
    وقد بدأت تنتشر بين الشباب في عدد من مناطق المملكة موضات لباس حديثة وغريبة، فبات البعض منهم يرتدي ما يسمى بموضة "طيحني"، وقلة أخرى ترتدي ما يسمى بـ"بابا سمحلي"، فيما ما زال آخرون يفضلون موضة "البرمودة" التي خرجت قبل أعوام.
    طيحني وبابا سمحلي
    يقول عماد وهو بائع ملبوسات شبابية يقع محله بشارع سلطانة التجاري إن أكثر عملائه تتراوح أعمارهم بين 14و 26 عاما يبحثون عن آخر الموضات التي وصلت، ويؤكد أن بعض الشباب يبحثون فقط عن تقليد الآخرين، بدليل أنه يأتي لديه الكثير من الشباب يطلبون منه أن يختار لهم ملابسهم على ذوقه الخاص، بحيث تناسب أجسامهم ولون بشرتهم.
    ويرى بائع الملبوسات أن بائع تلك الملابس عليه أن يرتدي أيضا أحدث موضة وصيحة، حتى لا ينتقد من قبل زبائنه بأنه لا يفهم شيئا بالموضة التي يبيعها، مؤكدا أنه لو ارتدى في ذلك المحل زيه السعودي، لن يكون مواكبا للموضة.
    ويضيف عماد "أغلب الشباب يستهويهم الموديل الحديث، وموضة " طيحني" قديمة، لكنها مفضله لدى عدد كبير من الشباب، حيث يفضلونها على جميع الموديلات حتى الحديث منها"، مشيرا إلى أنه سبق له أن عرض قميصا وبنطالا حديثي الموديل في إحدى زوايا محله التجاري ولم يشتريهما أحد، يقول "بمجرد تحويل تلك الموديلات إلى موضة "طيحني" وجدت إقبالا واسعا".
    ويذهب صاحب المحل الذي قضى ست سنوات يبيع تلك النوعيات من الموديلات أن بعض الأمهات يأتين للمحل مع أبنائهن، وتطلب الأم موضة "طيحني" لباسا لابنها، مضيفا أن محلة يستقبل حتى بعض الفتيات لشراء ملبوسات رجالية وخاصة تلك النوعية.
    ويروي عماد موقف لن ينساه حسب قوله، ويقول "دخلت سيدة كبيرة محلي لتشتري لابنها، وحين شاهدت طوقا وأساور قالت : هل لديكم قسم نسائي، فأجبتها أننا نبيع تلك المعروضات للشباب، فلم تستوعب ذلك، وطلبت منى أن أقسم بالله العظيم أن تلك الأساور للشباب وهم من يلبسونها، وبعد أن تأكدت من كلامي - والحديث لعماد- خرجت تلك السيدة من المحل وهي تردد " انتهوا شبابنا... ضاعوا وصاروا بنات، أين القيم وأين الخشونة".
    موضة اللو ويست
    ولم يكن ذلك الموديل الذي يرتديه كثير من الشباب والذي يطلق عليه لدى الشباب "طيحني" يتكون فقط من بنطلون عادي. فهو يتصف بضيق الكرسي وسعة منطقة أسفل الخصر، ويكون البنطال ضيقا على منطقة الساقين، وهناك قلة من الشباب ترتدي معه حزاما بدون أن تقوم بشده على منطقة الخصر، وذلك كي يكن لافتاً للنظر، وحين يرتديه الشاب ينزل ذلك البنطال بدوره، فيظهر معه أسفل منطقة الظهر وجزء من الملابس الداخلية وتسمى "البوكسر".
    ويحرص الشباب على شراء "البوكسر" الذي عادة ما يحرصون على اختيار الألوان الفاتحة منه وكذلك الصارخة والتي يمكن أن تظهر عليها رسومات بعض الحيوانات والنباتات والأشكال الغريبة، ويطلق على الشباب الذين يرتدونه - بحسب قاموسهم- قروب"طيحني".
    وتسمى هذه الموضة الغريبة لدى الغرب " لو ويست" وبدأت قصتها في السجون الأمريكية، حين كان ممنوعا على السود حينها ارتداء الأحزمة، خوفا من استخدامها في الاعتداء على سجانيهم، ويستغرب البعض كيف وصلت هذه الموضة الغريبة إلى العديد من المجتمعات العربية والإسلامية.
    نطاق ضيق
    ولا تتوقف صيحات الشباب عند موديل"طيحني" وما يسمى بـ"البرمودة". بل تخطت المسألة ذلك بكثير، ووصلت لحد أن يرتدي الشاب بنطلونا عاديا جدا. غير أن المميز فيه بحسب أولئك الشباب وجود سحاب فيه من خلف البنطلون مكتوب عليه " بابا سمحلي". إلا أن تلك الموديلات غالبا ما تباع على نطاق ضيق جدا، وهي محدودة بين نفر قليل من الشباب الذين يرتدونه، وهو ما يؤكده أحد الطلاب بكلية ينبع الصناعية- الذي رفض ذكر اسمه- والذي يقول " شاهدت طالبا بنفس الكلية يرتدي بنطلون" طيحني"، وكان يدخل مسجد الكلية، وكنت أتوقع منه أن يعدل من وضع لباسه قبل بداية الصلاة، ولكن للأسف أقيمت الصلاة، ووقف ذلك الشاب بالصف الذي أمامي مباشرة، وحين كبرت وصليت صعقني المنظر عندما كان يركع ويسجد، حيث كانت عورته تنكشف، ولكنه لم يبال أبدا في ذلك، ولم يحترم مشاعر المصلين، وما كان لي إلا أن أقطع صلاتي وأغير مكاني".
    ويذهب الطالب بكلية ينبع الصناعية إلى أنه سبق وأن شاهد طالبا مرتديا بنطلون جينز كان غريب الشكل ومكتوب عليه من الخلف " بابا سمحلي"، وهو يدخل على المرشد الطلابي بالكلية، وقد وصل الأمر إلى أن البعض منهم يقابل مدير الكلية بنفس ذلك اللباس، وذلك قبل أن تتخذ الكلية قراراً صارما يمنع دخول الشباب ممن يرتدون تلك الملابس حرم الكلية".
    ويقول الشاب رامي الذي كان يرتدي موضة "طيحني" أنه تركها من تلقاء نفسه دون ضغوط من الآخرين، وأن إخوته ما زالوا يرتدون نفس الموديل حاليا، وفي حالة صدور قرار يمنع ارتداء تلك الموضات التي تخدش الذوق العام في الأماكن العامة يتوقع أن يترك إخوته تلك الموضة مباشرة.
    ويشير رامي من خلف تجربة سابقة إلى اختلاف ثقافات الشباب بين بعضهم في اختيار تلك الموديلات، حيث يحرص البعض على الغرابة، حتى وإن كانت مخالفة للذوق العام.
    وقضت " الوطن" جولتها أمس بشارع سلطانة الشهير بالمدينة المنورة، والذي يضم موديلات وآخر صيحات الشباب من الألبسة، مرورا بلبس الأساور والعدسات اللاصقة وانتهاء بقصات الشعر الغريبة، وقد وصل الأمر بالبعض أن يحمل حقيبة صغيرة على ظهره. ولم يخل المشهد في سلطانة من وجود عدد آخر من الشباب الذين بدت الحشمة واضحة في لباسهم. غير أن تواجدهم كان لمجرد سد وقت الفراغ.
    ولد كول...

    ويتعارف بين الشباب ما يسمى بالولد" الكول" وهو الذي يكون شعره " كدش" أي منفوش بشكل كامل، والذي يلبس الأساور بيديه، ويضع الخواتم بأصابعه. فيما يقوم بتعريض سوالف الذقن وحلق الشارب، وغالبا ما يقوم بارتداء نظارة كبيرة وبعض التعليقات على الرقبة.
    وبدا - بحسب رصد الوطن- شاب آخر يرتدي شورت قصير من نوع" بارمودة" وقميص "نصف كم" وشعر طويل ربطه ببكلة وكذلك أساور توزعت على كلتا يديه، وبعد الحديث معه اتضح لنا أنه فقط كان يسمع عن الموضة التي يحرص عليها الشباب في طريق سلطانه بالمدينة، وقد أتى - على حد قوله- إلى هذا المكان من إحدى قرى المدينة. علما بأنه لا يحمل أية شهادة علمية.
    جهل وتقليد وفراغ
    من جهته يقول الأخصائي الاجتماعي بمستشفى الطب النفسي بالمدينة المنورة عماد رفاعي إن الشباب يحرصون على تقليد الموضة فقط حتى ولو كان الأمر على حساب نفسه، ويضيف " سبق لي أن شاهدت شابا يرتدي قميصا مكتوبا عليه باللغة الإنجليزية عبارة غير لائقة، وقد أفهمت الشاب حينها بعد أن ترجمتها له، فقام بنزعها في الحال، في إشارة منه إلى الجهل والتقليد الأعمى والفراغ الذي يدفع ببعض الشباب إلى تلك الممارسات.
    ويرى الاختصاصي الاجتماعي أن بعض الشباب يرتدون تلك الملابس بدافع التعبير عن الذات ولفت الانتباه، حيث لم يشبع الكثير منهم فراغه في أمور نافعة، مشيرا إلى أن جهات ثقافية وعلمية وحتى اجتماعية تتحمل دورها في إيجاد تلك الظواهر السلبية، حيث إنه لو توفرت لهم بيئات مناسبة يقضون فيها فراغهم. لما لجأوا إلى مثل تلك الممارسات الغريبة على مجتمعنا.
    وطالب رفاعي المنزل والمدرسة وكذلك الإعلام بدور أكبر، والقيام بواجبها في هذا الاتجاه، لتنوير الشباب بخطورة مثل تلك الموضات التي تخدش الحياء، ولا تتلاءم مع خطنا ومنهجنا الفكري القويم.


    _________________
    :::::التوقيع::::: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    الوحيد
    المدير
    المدير

    ذكر
    عدد الرسائل : 1042
    العمر : 21
    المهنة :
    الهواية :
    احترامك للقوانين في المنتدى :
    أعلام البلدان :
    الوسام :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 33885
    تاريخ التسجيل : 20/08/2008

    جديد رد: طيحني..وبابا اسمحلي..تقليعات شبابية تنافي الذوق..وتخدش الحياء

    مُساهمة من طرف الوحيد في الإثنين ديسمبر 15, 2008 2:20 am

    مشكور
    اخوي
    على
    الموضوع
    الرائع
    avatar
    الـحـزيـن
    المدير
    المدير

    ذكر
    عدد الرسائل : 1373
    العمر : 33
    الموقع : منتديات القمر الوحيد
    مزاجي :
    المهنة :
    الهواية :
    أعلام البلدان :
    الوسام :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 37608
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    جديد رد: طيحني..وبابا اسمحلي..تقليعات شبابية تنافي الذوق..وتخدش الحياء

    مُساهمة من طرف الـحـزيـن في الثلاثاء ديسمبر 16, 2008 12:33 am

    الوحيد كتب:مشكور
    اخوي
    على
    الموضوع
    الرائع


    مشكور اخوي على التعب والمرور


    _________________
    :::::التوقيع::::: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 8:10 pm